مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 24 سبتمبر 2020 01:55 صباحاً

ncc   

إليه.. الذي صدق في كذبه!
عندما يتحول الهلاك إلى نجاة من جعار إلى باتيس
المهزلة
عواقب الفساد
تصعيد مدني وحسم عسكري
تحقيق الهدف بقيادة عسكرية وسياسة موحدة
وخزه
ساحة حرة

الحقيقة كلمة مرة !!حاكم إقليم الجحملية يواصل فتح حصون اهل الذمة ...؟!

جميل الصامت
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 26 يوليو 2020 02:12 مساءً

 

يواصل الحاكم العسكري لاقليم الجحملية (دك) حصون اهل الذمة في اقليم الجحملية الذي ماتزال ابواب الفتوحات مشرعة لحصونها المنيعة التي تركها اهلها وفضلوا (التغريب) فرارا بعقيدتهم ونجاة بارواحهم بدلا عن العيش (الرغيد) تحت حكم الدولة الاسلامية في الاقليم .

 وكشف مصدر (ذمي) محلي في اقليم الجحملية ان الحاكم العسكري للاقليم تمكن على رأس كتيبة من جيش الفتح الاسلامي يوم امس الجمعة وعلى متن (مدرعة) واطقم مدججة من فتح حصن عتيق يعود لل(الذمي) عبدالمعطي الجنيد مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء بالجمهورية السابق ،مؤكدة ان المواطنين ما ان سمعوا طبول الحرب متوجهة لموقعة الفتح ،حتى هتفوا بالنصر للحاكم والقائد المظفر وجيشه المغوار ..

وبحسب المصدر (الذمي) انه لوحظت ايضا نساء الاقليم يظهرن من الشرفات ومن على اسطح المنازل ينثرن الورود في الازقة ، مستقبلات جيش الفتح بالزغاريد ابتهاجا وفرحا بالحاكم العسكري للاقليم ،والمنتصردوما ،
ويروى انه لم يهزم قط في اي من غزواته التي تربو على المائة في الاقليم وخارجه ،ولم يصب باذى وكذا جنوده ،لان عين الله ترعاهم دوما ومحبة الناس تحرسهم من السوء اينما غزوا وحيثموا اتجهوا كمايشاع ..

ويروي (الذمي): ففي اقل من عام تمكن خلاله من اخصاع كامل الاقليم المحسوب على اهل الذمة بالتزامن مع معارك وغزوات اخرى حقق فيها انتصارات (باهرة) للدولة الاسلامية وتلقى فرمانات مباركة من الباب العالي بختم امير المومنين الحاكم بدين الله الجنرال العجوز قدس الله سره وعجل اجله -والذي لولاة لكان الناس امة واحدة - لينعم الله على اهل الذمة بنعمة الاسلام فيدخولون في دين الله افواجا....؟!

وتابع المصدر (الذمي) قوله ولتزامن موقعة الفتح مع صلاة وخطبة الجمعة ال25من يوليو الجاري فقد خطبت جميع جوامع الاقليم باسم الحاكم ،ودعو له من على المنابر بالنصر ولجيشه بالتثبيت وكبروا وكبر الناس من خلفهم ورفعوا اصواتهم بالدعاء للحاكم بالنصر على ،ولاطقمهم ومدرعتهم بالسلامة .

مضيفا :وماهي الا دقائق ويبشر الجميع بالنصر المبين وفتح القلعة دون مقاومة تذكر ،ودانت القلعة الحصينة بكل منافذها وغرف نومها للفاتحين ،وغنموا مابداخلها ،ليعود التكبير والتهليل على السنة الناس وعلى مآذن الجمعة والجماعات ..؟!

ووفقا للرواية ان جيش الفتح عاد مظفرا ومحملا بالغنائم من ذلكم الحصن العتيق ليأمر بها الحاكم الى بيت مال المسلمين بعد ان ابقي حامية صغيرة فيه تقيم الصلاة وتذكر فيه اسم الله عشية وضحاها بعد زمن من الهجران والزيغ والضلال ..؟!

والحمدلله الذي بنعمائه تتم الصالحات. ..والذي يورث المؤمنين ديار الذين ظلموا ...؟!
وهكذا ينتشر الاسلام ويعم الامن والامان على يد المؤمنين الاخيار في اقليم الحجملية ...؟!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك