مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 14 أغسطس 2020 11:16 صباحاً

ncc   

عرض الصحف البريطانية- لا بداية جديدة في لبنان والاتفاق الإسرائيلي الإماراتي
سباق حوثي على شراء العقارات وتحويلها إلى مساكن ومخازن أسلحة
بن عفيف يعزي باسل الخيلي بوفاة ابنته
معارك ضارية في خمس جبهات تكبد الميليشيات عشرات القتلى والجرحى
الانقلابيون متهمون بأنهم وراء اختفاء 68 طفلاً يمنياً خلال شهرين
الحوثيون يريدون الاستيلاء على نفط «صافر» مقابل السماح بصيانتها
العميد الركن عبدالقادر الجعري يتسلم رسميا قيادة اللواء 103 مشاة بعد تعيينه بقرار رئاسي
احوال العرب

البرلمان التونسي يجدد الثقة بالغنوشي رئيسا له

الجمعة 31 يوليو 2020 04:18 صباحاً
وكالات

البرلمان التونسي يجدد الثقة بالغنوشي رئيسا له


(عدن الغد) متابعات:


أعلن النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب التونسي طارق الفتيتي، اليوم الخميس، تجديد الثقة برئيس المجلس راشد الغنوشي، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه.

وقال الفتيتي، إن 97 نائبا فقط وافقوا على سحب الثقة من الغنوشي، في حين رفض 16 نائبا، بحسب "الأناضول".

ويتطلب سحب الثقة تأييد 109 من أصل 217 نائبا في البرلمان.
وشارك في التصويت 133 نائبا، وفق الفتيتي.
وأفاد الفتيتي بأنه تم تسجيل 18 ورقة ملغاة واثنتين بيضاوين (بلا توصيت).
وامتنعت كتلتا حركة النهضة" (يترأسها الغنوشي- 54 نائبا) و"ائتلاف الكرامة" (19 نائبا) عن المشاركة في التصويت.

وكان مكتب البرلمان قرر، قبل أسبوع، تنظيم جلسة عامة للتصويت على سحب الثقة من الغنوشي، بناء على لائحة مقدمة من كتل نيابية.
وسعت 4 كتل نيابية، هي "الديمقراطية" و"تحيا تونس" و"الكتلة الوطنية" و"الإصلاح"، إلى سحب الثقة من الغنوشي، إثر اتهامه بـ "سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته".

وكتب الغنوشي، الذي يتزعم حركة "النهضة" الإسلامية، أكبر كتلة برلمانية في تونس، على حسابه في "تويتر": "شكرا على ثقتكم، تونس والثورة والشرعية تنتصر".
وأضاف: "شكرا على ثقتكم.. حماية المسار سنعمل على ذلك.. حماية الشرعية سنعمل على ذلك.. الدولة القوية والعادلة مسؤولية النهضة".

ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهت ما تُسمى بالموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن.

وتخشى أنظمة عربية حاكمة خاصة بمنطقة الخليج، وفق مراقبين، من تأثرها سلبا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى بـ"الثورة المضادة"، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
480775
[1] استيعاب دروس التاريخ
مراقب للاحداث
الجمعة 31 يوليو 2020 08:31 صباحاً
إن للتعليم والثقافة والمدنية دور في استقرار الشعوب...لا القروية والمناطقية والجهوية وحمل السلاح والتعصب والمذهبية المقيتة المدمرة للحياة والإنسانية والمدنية والاوطان.


شاركنا بتعليقك