مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 09:06 صباحاً

ncc   

20 مليون يمني في حاجة إلى الغذاء... والانقلابيون يعرقلون الإغاثة
عرض الصحف البريطانية- الغارديان:
د.بن دغر يعزي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي بوفاة نجل أخيه
صاعقة رعدية تودي بحياة مواطن في وادي موزع بتعز
الحكم مراد عبدالوالي: لم أهدد بالقتل من حارس (الكاميرون) ولن نسمح بأن نقدم قربان للحسابات الضيقة
نقابة شركة النفط بعدن تدعو الموظفين للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية
التوجيه المعنوي بلواء الأماجد ينفي خبر إسقاط طائرة مسيرة من قبل أفراد اللواء وتكريم قائد اللواء لهم.
ملفات وتحقيقات

كلمة حق: مهرجان المفلحي التراثي متميز

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 11:21 صباحاً
يافع ((عدن الغد)) خاص:

-------------------

د. علي صالح الخلاقي 

لم تتسنَّ لي الفرصة لحضور مهرجان المفلحي السنوي التقليدي هذا العام، ولكن من خلال مشاركتي فيه العام الماضي، ومن خلال متابعتي لفعاليات المهرجان الذي أقيم 10أغسطس الجاري كتتويج لفعاليات مهرجانات هجر- لبعوس، وبين المحاو-الموسطة، فقد لمست بوضوح التميز الذي ظهر المهرجان والذي لا يخفى على من حضره أو تابع وقائعه مثلي عبر وسائل التواصل. ووجدت من الانصاف أن أقول كلمة شكر للقائمين عليه وعلى رأسهم صديقي المهندس الشيخ جمال قاسم المفلحي، شيخ مكتب المفلحي، ومعه السلطة المحلية وكل المشاركين على حسن التنظيم والترتيب، والتميز الذي برز جلياً من خلال التنوع الذي أظهر بجلاء روح التراث اليافعي، وعدم الاقتصار على رقصة (البَرع) التقليدية، بل تطوير أدائها، وتنوع لباس وأسلحة المشاركين فيها من خلال حضور البنادق القديمة والسيوف والنِّمش والرماح والدرق، وكذلك حضور الزي التقليدي اليافعي النسائي والرجالي، من خلال مشاركة مجموعة من أشبال وزهرات المفلحي ممن ازدانت بهم واجهة المهرجان، بل وكانوا أجمل لوجة تجذب الانظار، وكان لحضور الزهرات خاصة بتلك الأزياء النسائية التقليدية الجميلة والمطرزة بفسيفساء الألوان بديلاً تعويضياً لمكانة المرأة التي كانت حاضرة في كل مهرجانات الفرح بزيها التقليدي المحتشم والمنمق الجميل، قبل ثلاثة عقود من الزمان مضت.
فتحية تقدير من القلب لمهرجان التراث المتميز في المفلحي، ونتمنى أن يتم التفكير مستقبلاً بتطوير هذه المهرجانات لتشمل فعاليات ثقافية متنوعة وعروض فنية وحرفية وغيرها لإبراز تراث يافع في مجالاته المختلفة والخروج من رتابة الزامل والبرع المتشابه والمتكرر، والقصائد الكثيرة التي يتزاحم فيها كل من هب ودب من الشعراء وغياب الأصوات الشعرية المميزة التي تحظى بشعبية كبيرة، والاكتفاء بنماذج مميزة اختصاراً للوقت وافساح المجال لفعاليات أخرى يجب التفكير بها والاعداد الجيد لها لإمتاع الزوار والمشاركين..
ومسك الختام ..حينما رأيت زهرات يافع المشاركات في المهرجان بالزي النسائي التقليدي للمرأة اليافعية تذكرت كلمات الشاعر العربي الكبير سعدي يوسف يصف ملكات حمير خلال مشاركته في مهرجانات الفرح التراثية مطلع ثمانينات القرن الماضي ، يقول:

"يافع زهرة حجرية
وكوز ذرة من زمرد
من أي غرابات جئتن
بتيجانكن ياملكات حمير
يامن ترقصن حافيات
في أبهة العرش
والشاعر بين الصفين
يميل يمنة ويسرة
مترنحاً من القات
والوجوه الصبغية
ورائحة الأس في الجدائل المستدقة "


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك