مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 نوفمبر 2020 12:46 صباحاً

ncc   

في ذكرى يوم الاستقلال الوطني: الشاعر محمد أحمد بن لزنم والكاهنة العجوز
الوطن أولاً
عودة قائد حضرموت وحكيمها ببشائر الخير والأمل
لقد سُرقت الأوطان وسُرقت معها عذوبة مشاعرنا
اعجوبة الرياضة
سياسات تدمير الشرعية اليمنية.
غداً  محافظ أبين يبادل العطروش الوفاء بالوفاء
ساحة حرة

الحقيقة كلمة مرة !! شرعية البرلمان اقوى من عبث الاخوان ...؟!

جميل الصامت
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 12 أغسطس 2020 02:26 مساءً

شرعية مجلس النواب هي اقوى شرعية تمتلكها البلاد توازي شرعية الرئيس هادي نفسه ،وكلاهما تم التنصيص عليهما في الاعلان الدستوري للانتقال السياسي في البلاد (المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ) ،الا ان الشرعيتان احداهما مجمدة ،والاخرى مختطفة ،وهي شرعية الرئيس التي باتت في خدمة المشاريع العبثية لعلي محسن الاحمر وجماعته ،وتعز انموذج حي لضرب مشروع الدولة والمدنية لصالح تلك الاجندة المعادية للمشروع الوطني ،والحال لايختلف اذ ما اتجهنا جنوبا فمشاريع تعميد الوحدة بالدم وانهاء اي شراكة يمكن ان تنشأ مع الوطن وليس شطر منه ماثلة امامنا. .

مجلس نواب الشعب يتحمل مسئولية تعطيل دوره كمجلس يمثل الارادة الوطنية،زادت شرعيته اكثر مع ما اضفت علبه المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية من روح التوافق الوطني الحاكم لطبيعة المرحلة ،
ووفقا لذلك فان شرعية البرلمان بموجب تلك المشروعية الاضافية يصبح اقوى من اي عبث لعلي محسن الاحمر ،وجماعة الاخوان .

ماتشهده تعز يحتم على برلمان الشعب انهاء حالة شرعيته المجمدة والوقوف امام مستجدات العبث فيها بالتحول الى الشرعية الفاعلة .

ليس من الضروري لممثلي الشعب ان يحفزهم قرار من شرعية موازية لهم او جهة تحتضنهم ،وليسوا بحاجة لقبة يستمدون من مظلتها مشروعية لقراراتهم ،فمشروعيتهم رهن مواقفهم، وزاد ان كل كتلة برلمانية تساوي نظيراتها في الحجم والتمثيل ،وكل عضو يمثل الشعب بكامله مادام يتبنى قضاياه .

بامكان نائب واحد ان تختزل اليمن كلها في مواقفه .
مايحدث في تعز من تحرير المحرر وعسكرة الحياة المدنية وملشنة العمق المدني للمدينة ،لايخص نواب تعز وحدهم بل الامر يخص كل نائب بما فيهم اولئك المحتجزون في صنعاء فهم منتخبون ،ومشمولون بالاعلان الدستوري للانتقال السياسي ايضا ..

كسر حاجز الصمت لبرلمان غلب عليه الجمود زمنا بات ضرورة ملحة ،ويكفي انه افسح المجال زهاء خمس سنوات تباعا امام آلة العبث كادت تعصف بالشرعية وملحقاتها .

ولقد آن الاوان لينهي البرلمان جموده ويعود لممارسة دوره في تصويب مسار الشرعية والتصدى لحالة الاختطاف لقرارها ووقف كل تداعيات عبث الاخوان تحت ستارها ...؟!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك