مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 02:12 صباحاً

ncc   

ما مر يكفي
كلهم رائعون إلا...!
هل ستأتي نتيجة من الإنتظار ؟؟
رسالة رجاء الى كمال الحالمي
وجع نشاهد وفاء حيوان لمن عاش معه..!
اخرج عن صمتك ياهادي وطنك يعاني
شبوة الامس .. وشبوة اليوم هناك فرق
آراء واتجاهات

الشعب يريد الحياة..!!

فهد البرشاء
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 24 سبتمبر 2020 08:42 صباحاً

 

يوماً ما هتف الشعب(الشعب يريد إسقاط النظام) توالت الأيام،ومضت السنون وتعاقبت الحكومات،ولم يسقط أي نظام، بل سقط الشعب بأكمله في مستنقع الفوضى والعبثية والهمجية والخراب والتدمير والجوع والفقر والحرب التي لم تبق ولم تذر..


هتف الشعب ليبحث عن حياة كريمة فضلى،وراحةٍ وسكينةٍ وأمنٍ وأمان، ووطنٍ مِلكٌ للشعب وليس حكراً على أشخاص وأحزاب وجماعات وتوجهات تعبث به كيفما تشاء،وطنٌ فيه تتساوى الحقوق والواجبات، لاظلم فيه ولاضيم ولا قهر..


ولان ليس كل مايتمنى المرء يدركه سارت رياح (السياسة) وساستها بسفينة الشعب وجرت بها إلى بحرٍ (لجي) متلاطم الأمواج، وتاهت في غياهبه وظلماته وعبابه وغرقت في أعماقه ولم يطف إلا كل من لديه (حصانةٍ) ومكانة ووجاهةٍ..


حتى أيقن الشعب أنه لا محالة من سقوط الأنظمة والديكتاتوريات مالم يسقط معها الشعب ويموت على أعتاب هذا الوطن وينوح على أطلاله ودماره ودماء أبناءه،وحدث مالم يكن في (الحسبان) وسقط الشعب بأكمله..


وهاهو الشعب اليوم بلسان الحال والمقال يقول (الشعب يريد الحياة) يريد (كسرة) خبزٍ يابسة، يريد شربة ماء،يريد رواتب،يريد أمن وأمان وسكينة وراحة بال، بعيداً عن سياسة المتناكفين،وصراع المتصارعين، وجشع الهوامير..


الشعب يريد الحياة بعيداً عن لغة الحرب وآلة القتل وسفك الدماء وإزهاق الأرواح وتدمير الوطن والعبث بكل شيء فيه،لم يعد هذا الشعب المغلوب على أمره يحلم بشيء أكثر من أن يعيش حتى وإن كان على الهامش والفتات وشيء مما يقتات عليه الهوامير..


الشعب يريد أن يعيش بعد أن انهكته الحرب وحرمته من كل شيء وأخذت منه كل شيء،فهل بات هذا الحلم ايضاً مستحيل..؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
492926
[1] معلومات عامه لك ككاتب مميز
حسان
الخميس 24 سبتمبر 2020 09:22 صباحاً
الله سبحانه وتعالى يعاقب المجتمعات الاحاديه في الدنيا وهذا ماتراه عيناك اليوم,اما عقاب الاخره فهو فردي لان العبادات فرديه.الجنوب بشكل خاص منذ الاستقلال مجتمع يحكمه قطب واحد أي الجبهه القوميه وبعد الوحده استلمكم الزنداني والسلفيين الاحاديين الفكر وحتى والباس و دخول الحمام برجل الأيمن..الخلاصه نحن شعب قروي احادي الفكر والسلوك والله يحاسبنا في الدنيا كجماعات تتطاول على وحدانية الله .الله هو الوحيد الواحد الاحد.فلا تشاركوا الله في وحدانيته احترموا عقول الناس قبل واقبلوا الاخر ولا حلت عليكم غضب الله وحتما سوف تهلكون. بين الأركيولوجيا والتاريخ والمنطق العسكري في 1951م، قامت بعثة استكشافية عُرفت باسم بعثة ركمانز، بعدد من الاستكشافات الأركيولوجية في مناطق مختلفة من أراضي المملكة العربية السعودية. أبرز منجزات تلك البعثة، كان ذلك النقش الذي عُثر عليه في مريغان بمنطقة تثليث الواقعة في جنوب غرب المملكة. في كتابه "محمد وأصل الإسلام" (1994)، يذكر المؤرخ الأميركي فرانسيس إدوارد بيتر، ما ورد في هذا النقش، والذي جاء فيه: "بقوة الرحمن ومسيحه، الملك أبرهة، زبيمان، ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت واليمامة، والقبائل العربية في المرتفعات والسواحل، كتب هذا النقش عندما غزا قبيلة معد... عندما ثارت كل قبائل بني عامر، وعين الملك القائد أبي جبر... وحضروا أمام الجيش ضد بني عامر...، وذبحوا وأسروا وغنموا بوفرة، ورجع أبرهة بقوة الرحمن في شهر ذو علان في السنة الثانية والستين وستمائة". الحقيقة، أن ذلك النقش قد فتح آفاقاً جديدة لفهم حملة أبرهة على بلاد العرب، لأن ما ورد به يتناقض مع الصورة النمطية التي قدمتها المصادر التاريخية الإسلامية، حيث أكد النقش على عودة أبرهة سالماً من حملته، كما أن أسماء القبائل والمدن المذكورة في النقش، لم تتضمن قريش أو مكة على الإطلاق. وبالإضافة إلى كل ذلك، فإن النقش قد حدد توقيت الحملة بعام 662 من التقويم السبئي، والذي يناظر سنة 552 من التقويم الميلادي، وهو ما يسبق عام 570م، الذي يُعتقد بأنه قد شهد هجوم الفيل على مكة، بثمانية عشر عاماً كاملة.

492926
[2] اليمن العظيم..وظُلم الظالمين؟!
مواطن غيور
الخميس 24 سبتمبر 2020 10:25 صباحاً
يمن التاريخ والأمجاد، باعوه الخونة المرتزقة المحسوبين عليه في الشمال والجنوب..باعوه إلى أعداءه الألُدّاء الطامعين بدون ثمن..بعد أن كانوا يتمنّون موطئ قدم لهم على ترابه وباغلاء الأثمان..باعوه السُفهاء الأنذال نظير مصالهم الخاصة..لانهم قد تجرّدوا من الضمائر والدين والوطنية، والقيم والأخلاق اليمنية..يجب على الشعب اليمني توحيد كلمته ورص صفوفه وإعلان (ثورة الجياع) لأجتثاث جميع الخونة السافلين (قطعان الضباع الجائعة) المُتسيّدين اليوم على قراره ومصيره وتنظيف الأرض اليمنية من عبثهم ورجسهم اللّعين..


شاركنا بتعليقك