مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يناير 2021 12:30 مساءً

ncc   

المعينون اكاديميا بيــــــن الانتظار وخلق الأعـــذار
دكان شحاته
المدرسة اليمنية الحديثة بالقاهرة المصرية ومسيرة النجاح في التعليم عن بعد
بمنأى عن العدالة ، فأنه قضاء تعليمات سياسية 
البطانة أساس النجاح أو الفشل
ما هو دستور البحار؟
محفوظ ..في صدارة المشهد
ساحة حرة

حكموا العقل أوالجميع زائلون !

موسى المليكي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 09 نوفمبر 2020 04:40 مساءً

 

اعداء اليمن ادخلوا الشعب اليمني في خلافات عقيمة ،جوفاء،ومتاهات على ما يبدو لا تنتهي ولا يوجد لها حلول مالم يحكموا الجميع العقل والضمير ويستخدموا الحكمة المشهودة .

كان الشعب اليمني فيما مضى منذ قيام الثورة المباركة في 26سبتمبر/62 19م .كان الحميع يتعايش بسلام وتناغم تام لم نسمع لحن التمييز العنصري الحاصل ليوم .
التفرقة اصبحت تعمل على فدم وساق...
ليس فقط بين المذهبين وانما غدت موجودة بين القبيلة والقبيلة و مدينة واخرى وبين الأحياء ايضا".

الأمم والشعوب في العالم تتعايش فيما بينها بمختلف الاديان والمذاهب ففيها التنوع العرقي والثقافي واللغوي مثل: "الهند" انهم يعيشون بسلام ووئام، تراهم امام القانون سواسية.
،وايضا هناك دولا" الشعوب متعدد الاعراق والاجناس كالولايات المتحدة الأمريكية.
هؤلاء يعيشون سواسية دون تمييز تحت ضل القانون وبحياة افضل من العرب .
لذلك على العرب بشكل عام واليمنيون على وجه الخصوص البحث في اين يكمن الخلل:
-هل في ثقافتنا؟
-ام في تسلط الحاكم؟
-ام في عقيلتنا
التي ماتزال بدوية وقروية المنشاء؟

نحن بحاجة للخروج مما نحن فيه ولن نخرج مما نحن فيه إلا بتدارس المشكلة من ناحية، ومن ناحية اخرى لابد ان يكون لدينا جيش وطني لايتبع قبيلة، ولاقرية، ولاحزبا"مهمته يحمي الوطن والشعب ويحرس الارض والعرض من بغاة عقلية الحاك التسلطية .
نحن بحاجة إلى عقول تترجم الاقوال الى افعال في الواقع ليس بالثرثرة والكلام الإنشائي !

مايحدث اليوم في اليمن من اقتتال يترجم شي واحد هو ان الحاكم اوالرئيس يعتقد انه سيخلد ويبقى الى ابد الابدين لذلك يسعى للإستفرد بالحكم فينشئ جيشا" عائليا"،اسريا"،قبليا"
عنصريا"ومناطقيا"
وسلاليا"منذ قيام الجمهورية حتى اليوم
هذه النظرة الضيقة و التعصب هو السبب فيما نحن فيه من بلاء وفيما تتعرض له الجمهورية اليمية من شتات متجها" نحو التمزق.

ولكي ننجوب من الإحتراب والتمزق المرحلي للجمهورية الحل يكمن بيد العقلاء وخاصة بعد 6 سنواث خراب ودمار .
بسبب سياسة التفرد بالسلطة التي اودت باليمن لماهي عليه .
لذا على الوطنيون من يحملون هم الشعب والوطن من المخلصون تدارك الموقف الخطير ووضع التصورات الناجعة التي تؤدي على حل النزاعات للوصول الى حلول متوازنة بعيدا" عن الإنجرار وراء التملك ،والتهور، والإستئثار بالسلطة لصالح هذا اوذاك .
أما إذا استمر الوضع كما هو علي المتناحرين جميعا" وبدون استثناء ان يدركوا انهم زائلون لامحاله ،بالتأكيد ان نهاية الجميع ستؤول إما في القبور غير ماسوف عليهم او اللجوء المحتوم خارج البلاد الممزق أو في سجون المحاكم الدولية بما اقترفتموه في حق الشعب اليمني
انظروا أين من سبقوهم على مر العصور !؟
.
(ختاما")
على من تبقى من الوطنيين الشرفاء استدراك الامر،وإلا فأن النهاية وخيمة على الجميع .
اقول لجميع الفرقاء فوتوا الفرصة وعودوا إلى جادة ا لصواب فلاتكونوا كالضباع تاكل بعضها حكموا عقولكم وضمائركم واتقوا الله في الشعب اليمني فالنهاية محتومة وانتم زائلون ان خيرا" فخيرا وان شرا" فشرا".



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك