مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 16 يناير 2021 02:25 مساءً

ncc   

المهندس احمد الميسري رسم أروع الصور بمفهوم الولاء وحب الانتماء للوطن 
عودة حسام إلى والديه والسفر بات وشيكاً لفحصDNA
ولو كره الكارهون
الليل والناس ...وأذية الأعراس
فقط الإقتصاد هو القوة...
المعلا وبندر عدن… !
الناس لا يغادرون وظائفهم ولكن يغادرون مدرائهم
آراء واتجاهات

حرب أبين .. مطالب انفصال أم تحسين مواقف؟!

علي الأحمدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 12:48 صباحاً

يتساءل كثير من المواطنين والمراقبين عن الحرب الدائرة في أبين وعن سر جمود تنفيذ اتفاق الرياض الذي مر على التوقيع عليه عام كامل دون إحراز أي تقدم، وبرز تجاذب إعلامي كبير حول الطرف الذي يعرقل ويعيق تنفيذ الاتفاق وذهبت كل جهة إعلامية لكيل التهم للطرف الآخر ..

الحقيقة أن المسألة لاتحتاج لكثير عناء لفهمها إذا ما حللنا الأمور وأعدنا قراءتها بشكل مبسط وفق تسلسل حصول الأحداث المسببة لاندلاع المواجهات وحصول الانقسام والاقتتال وصولاً للاتفاق والمسئوليات المتوجب على كل طرف تنفيذها ..

يجب أن ندرك أولاً حقيقة مفادها أن اتفاق الرياض جاء لوقف القتال الحاصل في عدن وإيجاد حل لمشكلتين تسبب بها تمرد أغسطس2019 الذي قام به المجلس الانتقالي ضد الحكومة الشرعية تحت مسمى النفير والانتقام لمقتل القيادي ابواليمامة إضافة لعدد من الحجج التي ساقتها قيادات الانتقالي لتبرير طرد الحكومة .

المشكلة الأولى تتعلق بإعادة الاعتبار للحكومة الشرعية التي تم طردها من العاصمة المؤقتة عدن بقوة السلاح وإخراج كافة القوات التابعة لها، وينص الحل لهذه المشكلة وفق بنود اتفاق الرياض على عودة الحكومة مع تهيئة الجو الأمني لها لكي تمارس عملها ويتم إخراج كافة الألوية والتشكيلات المسلحة من عدن وتشكيل قوة أمنية مكونة من كل الأطراف تكون خاضعة لوزارة الداخلية (وهو ما أسمي بالشق العسكري و الأمني).

والمسئولية في تنفيذ هذا الشق تقع على عاتق المجلس الانتقالي كونه هو المسيطر على عدن وماجاورها ويدير كافة القوات والكيانات المسلحة في هذه المناطق، ولكون قوات الشرعية لاتملك أي تواجد هناك لتنفذ أي انسحاب أو إعادة تموضع ..

المشكلة الثانية التي أتى اتفاق الرياض لمعالجتها هو ترتيب وضع المجلس الانتقالي ليكون مكون ضمن مكونات الشرعية بعد أن خسر المجلس جولة الصراع في نهاية أغسطس 2019 وبات محصوراً في مساحة جغرافية لاتتجاوز 15 بالمائة من مساحة الجنوب الجغرافية والسكانية وفقد ثقة قطاع كبير من مواطني الجنوب بسبب تردي الأوضاع الخدمية والأمنية في مناطق سيطرته ..

ويتعلق حل المشكلة الثانية المتعلقة بالانتقالي والاعتراف به كمكون سياسي شرعي (وهو مايعرف بالشق السياسي) على عاتق قيادة الشرعية لأنها تملك شرعية التعيين في مختلف المواقع في مؤسسات الدولة في الجمهورية اليمنية كما أنها تعتبر الغطاء الشرعي الوحيد الذي يمكن للمجلس العمل تحت ظله .

في جانب الشق السياسي قامت الشرعية بتغيير محافظ عدن الموالي لها وتعيين محافظ من أحد قياديي الانتقالي، وعينت مدير أمن ممن رشحهم الانتقالي، ثم وافق الرئيس على تسمية رئيس وزراء ارتضاه الطرف الانتقالي، وتم بعد ذلك التوافق على دخول الانتقالي في محاصصة مقاعد الحكومة مع المكونات السياسية وإعطاءه حصة تساوي حصة كبرى الأحزاب اليمنية، ولم يبق على عاتق الشرعية من مهمة الا إعلان أسماء وزراء الحكومة رسميا ..

بالمقابل و في الشق العسكري والأمني الذي هو مسئولية الانتقالي بالدرجة الأساس فلم يتم أي شيء ملموس لحد الآن يمكن أن يؤدي لحلحلة الأوضاع أو المساعدة في تسيير الأمور كما يجب ويفترض بالتزامن مع الخطوات التي تمت في الشق السياسي، بل لايزال التحشيد العسكري والدعم الخارجي مستمر والتحريض الإعلامي ضد الشرعية لايتوقف .

بعد هذا السرد لمجريات الأمور التي لاينكرها أحد حتى إعلام المجلس الانتقالي الذي بشر بدخول المجلس لمرحلة جديدة هي مرحلة الاعتراف والشرعية ودخوله ضمن قوام الحكومة اليمنية، فهل لاتزال الأمور غير واضحة في مكمن الجمود في عملية تنفيذ اتفاق الرياض وهي الشق العسكري والأمني والذي يمكن لأي قارئ لبنود الاتفاق إدراكها وفهمها .

وهل لايزال هناك من إعلاميي متلازمة الوحدة والاستقلال من يظن أنه يعيش أجواء حرب 94  في صحراء الشيخ سالم وشقرة وواقعها المغاير تماماً لواقع اليوم الذي يدرك أبسط متأمل عدم ارتباطه بصراعات اليمنيين ومطالبهم ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
506866
[1] المغالطون ومزوروا الحقائق فقط هم الذين,يتحدثون عن الإنفصال
الصنعاني
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 04:07 صباحاً
المغالطون ومزوروا الحقائق فقط هم الذين,يتحدثون عن الإنفصال والإنفصاليين الجنوبيين .. الوحدة قتلها عفاش وعصاباته اليدوميه الزندانيه الصعتريه ومن دار في فلكهم في صيف 1994م .. ومن ذلك الوقت والجنوب واقع تحت نير الإحتلال اليمني .. وحدة علي وعلي دخلها الجنوب كدوله بعضويه في جامعة الدول العربيه والأمم المتحده وكل المنظمات الدوليه .. بعلم ونشيد وطني وعمله اسمها الدينار ومفتاح هاتف دولي 969 لا يزال شاغرا حتى اليوم

506866
[2] المغالطون ومزوروا الحقائق فقط هم الذين يتحدثون عن الإنفصال
الصنعاني
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 04:10 صباحاً
مهما حاولوا طمس تأرخ وجغرافيا الجنوب وتعديل ديمغرافيته فسيبقى صامدا في وجه احتلالهم وسيناضل في سبيل الإستقلال الثاني واستعادة دولته المسلوبه على كامل حدودها لما قبل مايو 1990م .. في الجنوب لا يوجد انفصاليون وإنما تحرريون استقلاليون .

506866
[3] دولة دولة ياجنوب
سالم باوزير
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 10:42 صباحاً
للاسف كتابات العملاء خانوشعب ودولة الجنوب العربي عصابات =7=7= بعد ماحررالمجلس الانتقالي عدن بدوالعصابة يجندون مااسموة الحرس الرئاسي خليط اكثرهم يمنيين وقاعدة ودواعش والنية السيطرة على عدن وكانت هناك مضاهرة دعا لها الانتقالي انتشرالحرس الرئاسي في مفارق الطرق واطلق النار على المواطنين العزل من السلاح اضطرجيش الجنوب ان يحمي المواطنين دفاعا الاان وزيرداخلية الاحتلال فجرالموقف بمعسكرات ابويمن وكانو مصممين يحتلو عدن ولكن جيش الجنوب هزمهم والعملاءفي ورطة من امثال الميسري والجبوان والاحمدي

506866
[4] الانتقالي لا يريد تنفيذ الجانب العسكري
Baabad
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 11:05 صباحاً
قيادة الانتقالي يعيشون كملوك ، رواتب آلاف الدولارات من الإمارات ، يحرضون على التمييز والقتل بين المواطنين. لا فرق بين حياة يمني من الجنوب أو الشمال.الجنوب سيظل جزءًا لا يتجزأ من اليمن وشعب الجنوب يمنيون .كل ثوري نزيه ، أعداء الأمة يسمونه اخونجي. ميليشيا إرهابية من يافع والضالع, تحتل عدن وأبين وسقطرة.بدون نزع سلاح ميليشيات عفاش والانتقالي, لن يكون هناك سلام في اليمن ولا انتصار على الحوثيين.

506866
[5] تحلل الانور بعقل اصلاحي وتفند وكانك تدافع عن الشرعية
سعيد
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 12:00 مساءً
فقط عشان توسع دائرة تفكيرك عليك ان تعي ان عدم هي قلب الجنوب والاصلاح ومل من على هواه بما فيه الحوثي متفقين انه ايس للحنوب وللجنوبيين اي وجود فهم فقط فرع كما صوروه بعد ابتلاع الحنوب . وما يحسب للانتقالي انه يمثل ماىة مائة الجنوب وبعكس اغلب وليس حلعا اغلبها تدافع عن اخفيتها غيدعدن وتنسى صنعاء . فهمت انتم تنسون صنعاء وتريدون عدن . وبعكس كل من يريد الجنوب حرا

506866
[6] الانتقالي يريد وزارات لكن لا يلتزم بالاتفاق.
Al adani
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 01:45 مساءً
حقائق: 1 - تآمر الإمارات والمجلس الانتقالي والحوثيين على السعودية و الشرعية. 2 - تخطط الإمارات لإنشاء ثلاث جمهوريات في اليمن - واحدة في الجنوب وعاصمتها عدن لقبيلة الضالع - واثنتان في الشمال: واحدة للحوثي وعاصمتها صنعاء والأخرى لعفاش وعاصمتها تعز. 3. أنا اشتراكي ولكن الخلاصة أن "الإصلاح" يهدف إلى الحفاظ على وحدة اليمن وشعبه. 4. الغرب يكره المسلمين ويستخدم الإعلام والعملاء العرب للترويج ضد الإسلام.

506866
[7] لامعلق الديمقراطي
جمال محمد سعيد
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 03:10 مساءً
حسب قولك (الاصلاح )يريد وحدة الشعب ، فلو تصورت حكومة اصلاحية فماذا سيكون اول واخر هم لهم ؟. حسب تصوري الاتيان باصحابهم مصادرة الحريات كلها تعليم قديم ، وقبل كل ذلك مصادرة اتلافاصاد ، عمل كل ما يريده الغرب باسم الدين والفتوات جاهزة . لا تصدق؟ ابحث عن انظمة قديمة ح حكمت في بلدان وهي بتركيبة مشابهة لحزب الاصلاح . وستتعض

506866
[8] اصلاحي عفن
اليزيدي
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 03:52 مساءً
متى ينتهي الفكر الإصلاحي العفن في الجنوب الذي انت أحد ادواته اي وحده تتكلم عنها وتدافع عنها هل وحدة الحوثي ام وحدة عفاش ام وحدة علي محسن من يقف في قرن الكلاسي ضد أهله من أجل فتات هو اساسا من حقه لا نرجو منه خير


شاركنا بتعليقك