مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أبريل 2021 12:50 مساءً

ncc   

عدن رهينة الاتباع والمنبطحين !!
الإعلام وأمانة الكلمة
أبطال الحرية.. عمالقة خلف القضبان
الـبـلـد فـي مـهـب الـريـح، والـلـي مـيـعـرفـش أكـيـد بــيـقـول عـدس !!
تصحيح المسار.. صدمني طقم، طقم، صدمني صدمني طقم
البكري قبسا من نور لرياضة اليمن
نجيبة عبدالله  بنت عمومتي اللي تطلع في التلفزيون
ساحة حرة

الصعيد الانساني اليمني

محمد علي الطويل
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 04 مارس 2021 08:28 مساءً

اليمن بلد فقير ومثخن بالجراح يعيش اسوأ حالات الصعيد الانساني الذي يزداد سوءً يوم تلو الآخر في ظل استمرار الحرب العسكرية التي تشهدها البلاد ولم تقف المآسي عند حصد الارواح اليمنية وكل الخسائرة البشرية التي خلفتها الحرب وتدمير البنية التحتية بل تدهور الصعيد الانساني الذي يواجهه الناس جميعاً اكانوا من يعيشون في مناطق سيطرة الحوثيين او الشرعية

يصارع المواطن اليمني البسيط من اجل البقاء على قيد الحياة إلا انه لن يستطيع مقاومة تحديات تدهور العملة المحلية وارتفاع اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وعدم صرف المرتبات بانتظام وهذه مآساة بحد ذاتها يواجهها المواطن إلا ان استمرار تلك المآساة سوف يعصف بالمواطن وينذر بحلول المجاعة لاسمح الله

هناك الكثير من الاسباب التي ادت إلى تدهور الصعيد الانساني اهمها استمرار الحرب العسكرية وتوقف تصدير النفط والغاز وتوقف المنشآت الحيوية واستشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة والعبث ببعض الايرادات من قبل اصحاب النفوذ وعدم التوريد إلى البنك المركزي وغياب الدور الرقابي

ومن خلال هذا الطرح اضع بعض الحلول والمعالجات بوجهة نظري الشخصية وتكمن خلق التفاهم والانسجام بين كل اعضاء الحكومة وطلب المساعدة السريعة من الدول المانحة والصديقة بصورة عاجلة لوقف تدهور العملة وصرف المرتبات وذلك كخطوة اولية ويعقبها اتخاذ قرارات جريئة بتصدير النفط والغاز وتشغيل كل المنشآت الحيوية وتفعيل دور الرقابة والمحاسبة وتوريد كل الايرادات إلى البنك المركزي والحفاظ على العملات الاجنبية والسيولة النقدية في البنك لضمان استقرار العملة وبهذه الخطوات سيتم انتشال الناس من واقعهم المزري الاليم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك